1 -سعيد بن عامر بن حاتم: عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: لو أن امرأة من نساء الجنة أشرفت إلى الأرض لملأت الأرض بريح المسك، ولأهبت ضوء الشمس والقمر. وكان سعيد بن عامر يقول لأمرأته: والله إني لأختارك عليهن، ودفع يده في صدرها.
2 -عبد الله رفعه: يسطع نور في الجنة، فإذا هي حوراء ضحكت في وجه زوجها.
3 -وعنه صلوات الله عليه وسلامه: أخوف ما أخافه عليكم فتنة النساء. قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: إذا لبسن ريط الشام، وحلل العراق، وعصب [1] اليمن، وملن كما تميل أسنمة البخت [2] ، فإذا فعلن
(1) العصب: ضرب من برود اليمن سمّي عصبا لأن غزله يعصب أي يدرج ثم يصبغ ثم يحاك وليس من برود الرّقم ولا يجمع وإنما يقال: برد عصب، وبرود عصب لأنه مضاف إلى الفعل. وربما اكتفوا بأن يقولوا: عليه العصب لأن البرد عرف بذلك الاسم. وفي الحديث: المعتدّة لا تلبس المصبّغة، إلّا ثوب عصب. وقيل:
العصب هي برود مخطّطة.
(2) البخت والبختية: هي الإبل الخراسانية تنتج من بين عربية وفالج (فارسي معرّب) ، والبعض يقول إن البخت عربي وينشد لابن قيس الرقيات:
لبن البخت في قصاع الخلنج