1 -عطية السعدي [1] : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس.
2 -أبو بكر رضي الله عنه: إنا منذ ولينا أمور المسلمين لم نأخذ لهم دينارا ولا درهما. ولكن قد أكلنا من جريش طعامهم، ولبسنا من خشن ثيابهم، وليس عندنا من فيهم إلا هذا الناضح [2] . وهذا العبد الحبشي وهذه القطيفة [3] ، فإذا قبضت فادفعوها إلى عمر. فلما قبض أرسلوها إليه، فبكى حتى سالت دموعه، ثم قال: رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده.
3 -علي رضي الله عنه: العفاف زينة الفقر [4] .
(1) عطية السعدي: هو عطية بن عروة السعدي مختلف في نسبه صحابي معروف له أحاديث في الشام وكان ممن كلم النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 7/ 2: 144والإصابة 4: 246. ونهج البلاغة 4: 15.
(2) الناضح: البعير أو الثور أو الحمار الذي يستقى عليه الماء.
(3) القطيفة: دثار مخمل يلقيه الرجل على نفسه.
(4) العفاف زينة الفقر: وردت في نهج البلاغة 4: 15.