فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 2267

1 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: الخير عادة، والشر لجاجة.

2 -صهيب [1] عنه عليه الصلاة والسلام: عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلّا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له.

3 -سئل علي رضي الله عنه عن الخير فقال: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر علمك ويعظم عملك، وأن تباهي الناس بعبادة ربك، فإن أحسنت حمدت الله، وان أسأت استغفرت الله ولا خير في الدنيا إلّا لرجلين: رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتوبة،

(1) صهيب: هو صهيب بن سنان بن مالك، من بني النمر بن قاسط، صحابي، من أرمي العرب سهما وله بأس. وهو أحد السبّاقين إلى الإسلام سبي وهو صغير، ثم اشتراه أحد بني كلب وقدم به مكة فابتاعه عبد الله بن جدعان التيمي ثم أعتقه، فأقام بمكة يحترف التجارة إلى أن ظهر الإسلام فأسلم وأصبح غنيا وأراد الهجرة إلى المدينة فمنعه مشركو قريش فترك لهم ماله، فبلغ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ذلك فقال: ربح صهيب، ربح صهيب! وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلّها. ولد سنة 32ق. هـ. وتوفي سنة 38هـ.

راجع ترجمته في الأعلام 3: 210وطبقات ابن سعد 3: 161وابن عساكر 6:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت