ورجل يسارع في الخيرات.
وفي وصيته رضي الله عنه: لقاء أهل الخيرات عمارة القلوب.
وعنه: من كانت فيه خلة [1] من خلال الخير غفر الله له ما سواها لها.
وعنه: فاعل الخير خير منه، وفاعل الشر شر منه.
4 -حكيم: الخير يطلب أهله، كما يطلب طير الماء الماء.
5 -ابن عمر رضي الله عنه [2] : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: إن الله ليدفع بالمسلم الصالح عن مائة ألف بيت من جيرانه البلاء، ثم قرأ:
{وَلَوْلََا دَفْعُ اللََّهِ النََّاسَ} الآية [3] .
6 -من رأيت فيه خصلة من الخير فلا تفارقه فإنه يصيبك من بركاته.
7 -كان إبراهيم بن أدهم إذا نشط لعمل الخير ارتجز بقوله:
اجعل الله صاحبا ... ودع الشر جانبا
ألم تر أن سير الخير ريث ... وأن الشر صاحبه يطير [4]
8 -الربيع بن خثيم: ما خياركم اليوم بخيار ولكن خير من شر منهم.
9 -كان يجتمع في مجلس سفيان بن عيينة مائة ألف نفس، وكان يقول: أنا لكم مثل جبل أبي قبيس [5] ، اصعدوا عليّ واطلعوا على التابعين.
(1) الخلّة: الخصلة، والعادة.
(2) ابن عمر: هو عبد الله بن عمر بن الخطاب.
(3) من سورة الحج، الآية: 40.
(4) ريث: بطيء.
(5) أبو قبيس: اسم الجبل المشرف على مكّة وجهه إلى قعيقعان ومكّة بينهما، أبو قبيس من شرقيّها، وقعيقعان من غربيّها، قيل سمّي باسم رجل من مذحج كان يكني أبا قبيس لأنه أول من بنى فيه قبّة. راجع معجم البلدان 1: 80.