1 -ابن عباس رضي الله عنه: ما أعلم على وجه الأرض بلدة تدفع فيها بالحسنة مائة إلا مكة، ولا أعلم على وجه الأرض بلدة يكتب لمن صلى فيها ركعة مائة ركعة غير مكة ولا أعلم على وجه الأرض بلدة يتصدق فيها بدرهم فيكتب له ألف درهم إلا مكة ولا أعلم على وجه الأرض بلدة هي مأوى الأبرار ومصلى الأخيار غير مكة ولا أعلم على وجه الأرض بلدة ما مس منها شيء إلا وفيه تكفير للخطايا إلا مكة ولا أعلم بلدة يحشر منها الأنبياء غير مكة ولا أعلم على وجه الأرض بلدة ينزل فيها كل يوم من روح الجنة ما ينزل بمكة.
والمراد بفضل البقاع والأوقات أن ثواب عمل الطاعة فيها أكثر من ثواب من عمل في غيرها، لما علم الله من صلاح المكلفين في ذلك.
2 -وعن عبد الله بن عمرو [1] : أن الحرم محرم في السماوات السبع، مقداره من الأرض والهواء إلى العرش.
3 -وهيب بن الورد [2] : كنت ذات ليلة في الحجر أصلي، فسمعت
(1) هو عبد الله بن عمرو بن العاص المتوفّى سنة 39هـ. تقدمت ترجمته.
(2) وهيب بن الورد: هو وهيب بن الورد بن أبي الورد المخزومي، بالولاء، أبو أميّة، من العباد الحكماء، من أهل مكة ووفاته بها (153هـ) . كان من أقران إبراهيم بن أدهم. وكان سفيان الثوري إذا حدث الناس في المسجد الحرام وفرغ قال: قوموا إلى الطيب! يعني وهيبا. له أخبار وكلمات مأثورة. راجع ترجمته في الأعلام 8: 126وحلية الأولياء 8:: 14