فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 2267

1 -كعب بن مالك كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا أراد غزوة ورى بغيرها، وكان يقول: الحرب خدعة.

2 -المغيرة بن شعبة في عمر رضي الله عنه: كان والله أفضل من أن يخدع، وأعقل من أن يخدع، وما رأيت مخاطبا له قط إلّا رحمته، كائنا من كان.

3 -أراد عمر رضي الله عنه قتل الهرمزان [1] ، فاستسقى وأمسك القدح في يده، واضطرب، فقال عمر: لا بأس عليك، إني غير قاتلك حتى تشربه، فألقى القدح من يده، فأمر عمر بقتله، فقال: أو لم تؤمني؟ قال: كيف أمنتك؟ قال: قلت لا بأس عليك حتى تشربه، فقولك لا بأس أمان، ولم أشربه، فقال عمر: قاتلك الله: أخذت أمانا ولم أشعر.

4 -معاوية: إني لأكره النكارة [2] في الرجل، وأحب أن يكون عاقلا.

(1) الهرمزان: قتله عبيد الله بن عمر حين قتل أبو لؤلؤة عمر لأنه قيل إن له ضلعا في قتله، ودفع عثمان ديته حين ولي الخلافة وأطلق عبيد الله. راجع الطبري ففيه ما يذكره الزمخشري بتفصيل أكثر.

(2) النكارة: الفطنة المقرونة بالدهاء والمخادعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت