1 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: عليكم بإناث الخيل، فإن ظهورها حرز، وبطونها كنز.
2 -قيل للنبي صلّى الله عليه وسلّم: أي المال خير؟ قال: سكة مأبورة، ومهرة مأمورة.
وعنه عليه الصلاة والسلام: لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها ولا أذنابها، فإن معارفها أدفاؤها، وأذنابها مذابها، والخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة.
3 -جرير بن عبد الله البجلي: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يلوي ناصية فرس بإصبعه وهو يقول: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة.
وعنه: الخيل ثلاثة أجر وستر ووزر، فأمّا الذي له الأجر فرجل حبس خيلا في سبيل الله فما سنت له شرفا إلا كان له أجر. ورجل استعف بها وركبها ولم ينس حق الله فيها فذلك الذي له ستر. ورجل حبس خيلا فخرا ونواء على أهل الإسلام فذلك الذي عليه الوزر.
وعنه في صفة البراق [1] : يضع حافره منتهى طرفه.
(1) البراق: دابة يركبها الأنبياء عليهم السّلام، مشتقة من البرق، وقيل: البراق فرس جبرائيل صلّى الله على نبيّنا وعليه وسلّم، وقيل: البراق اسم دابة ركبها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ليلة المعراج، وذكر في الحديث قال: وهو الدابة التي ركبها ليلة الإسراء، سمّي بذلك لنصوع لونه وشدّة بريقه، وقيل: لسرعة حركته شبهه فيها بالبرق.