1 -لما فتح رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مكة، أراد أن يتألف أبا سفيان [1] ويريه كرم القدرة فقال: من دخل الكعبة فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن فقال أداري يا رسول الله أداري؟ قال: نعم دارك.
2 -وعن أبي المظفر ناصر بن ناصر الدين أنه لما فتح سرخس [2]
قال: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، يعني أبا سفيان القاضي السرخسي، فاستحسنها الناس منه.
3 -علي رضي الله عنه: من أحد سنان الغضب لله قوي على قتل أشداء الباطل.
وعنه: من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف، والتنفيس عن
(1) أبو سفيان: رئيس قريش ووالد معاوية. تقدمت ترجمته.
(2) سرخس: مدينة قديمة من نواحي خراسان وهي بين نيسابور ومرو في وسط الطريق بينها وبين كل واحدة منهما ستّ مراحل. ة قيل: سمّيت باسم رجل من الذّعار في زمن كيكاوس سكن هذا الموضع وعمرّه ثم تمّم عمارته وأحكم مدينته ذو القرنين الإسكندر. راجع معجم البلدان 3: 208.