73 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: من عباده خيرتان [1] ، فخيرته من العرب قريش، ومن العجم فارس.
74 -وكان يقال لعلي بن الحسين ابن الخيرتين لأن أمه سلافة كانت من ولد يزدجرد.
75 -الحسن: عربي مقتصد أحب إلي من مولى مجتهد.
76 -ابن عباس: يأجوج ومأجوج [2] شبر وشبران وثلاثة أشبار، وهم ولد آدم.
77 -كانت الصحابة يقولون: إن الشياطين ليجتمعون على القلب كما يجتمع الذباب على القرحة، فإن لم تذب وقع الفساد.
78 -عبد الله بن عمر: ربع من لا يلبس الثياب من السودان أكثر من جميع الناس.
79 -لما خلق آدم جاء النسر إلى الحوت فقال: رأيت اليوم خلقا لينزلني من وكري، وليخرجنك من البحر.
80 -أبو هريرة، رفعه: إن الله خلق الخلق أربعة أصناف:
الملائكة، والشياطين، والإنس، والجن، ثم جعل هؤلاء عشرة أجزاء:
فتسعة منهم الملائكة، وجزء واحد الشياطين والجن والإنس، ثم جعل الجن والإنس عشرة أجزاء فتسعة منهم الجن وجزء واحد الإنس.
(1) الخيرة: اسم من اختار يقال: اختراه الله وفي الحديث: محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم خيره الله من خلقه.
(2) يأجوج ومأجوج: أمّة أو أمم عظيمة كانت قاطنة في أقاصي شمال اسيا من معمورة الأرض في الزمن القديم. كانت محاربة معروفة بالمغازي والغارت. ذكر بعضهم أن يأجوج ومأجوج هم الأمم التي كانت تشغل الجزء الشمالي من آسيا وتمتد بلادها من التبت والصين إلى المحيط المتجمد الشمالي وتنتهي غربا بما يلي بلاد تركستان، ونقل ذلك عن فاكهة الخلفاء وتهذيب الأخلاق لابن مسكويه ورسائل أخوان الصفاء.
ويقال إن يأجوج ومأجوج يعنيان المغول، وقيل غير ذلك.