1 -عائشة رضي الله عنها: ما ضرب النبي صلّى الله عليه وسلّم مملوكا قط ولا غيره، إلّا في سبيل الله ولا انتصر قط لنفسه إلّا أن يقيم حدا [1] من حدود الله.
2 -وعنه عليه الصلاة والسلام: علق سوطك حيث يراه أهلك.
جاء الإسلام وأن جفنة [2] العباس لتدور على فقراء بني هاشم، وأن درّته [3] طلقة لسفائهم، فكان يقال: هذا السؤدد، يشبع جائعهم ويؤدّب سفيههم.
3 -لقمان الحكيم: ضرب الوالد الولد كالسماد في الزرع.
4 -قال رجل للشعبي: إذا حدثت فلا تكذب. فقال له: ما أحوجك إلى محدرج [4] شديد الفتل، لين الهز، أصلع الرأس، عظيم
(1) الحد: والجمع حدود وهي الأمور التي بيّن الله تحريمها وتحليلها، وأمر أن لا يتعدّى شيء منها فيتجاوز إلى غير ما أمر فيها أو نهى عنه منها، ومنع من مخالفتها. وحدّ القاذف ونحوه: أقام عليه ذلك. راجع التفاصيل في لسان العرب (مادة حدد) .
(2) الجفنة: القصعة الكبيرة.
(3) الدرّة: العصا.
(4) المحدرج: السوط الفتول المحكم.