بني!! أما أن هؤلاء الحمير لو يعلمون من عليّ ما نعلم ما اتبعنا منهم رجلان.
279 -عمر بن عبد العزيز: أعوذ بالله أن يكون لي محبة في شيء من الأمور تخالف محبة الله.
280 -قال هشام [1] للأبرش [2] : كيف تكون أخص الناس بي وأنت أخص الناس بمسلمة [3] ؟ فتمثل الأبرش:
أواخي رجالا لست أخبر بعضهم ... بأسرار بعض إنّ صدري واسع
281 -عمرو بن العاص: إذا كثر الإخاء كثر الغرماء، أراد بالغرماء الحقوق.
282 -مسلم بن يسار [4] : مرضت مرضة، فنظرت في عملي فلم أجد أوثق من قوم كنت أحبهم، ولا أحبهم إلّا في الله.
283 -وكان مطرف [5] يقول لأصحابه: لو كنت راضيا عن نفسي لقليتكم، ولكني لست عنها براض.
284 -الحر لو مشى في حاجة أخيه عرض الأرض، لم ير أنه أدى الفرض.
(1) هشام: هو هشام بن عبد الملك بن مروان.
(2) الأبرش: هو سعيد بن وليد، الأبرش الكلبي. تقدّمت ترجمته.
(3) مسلمة: هو مسلمة بن عبد الملك بن مروان. تقدّمت ترجمته.
(4) مسلم بن يسار: ويقال له مسلم المصبح لأنه كان يسرج مصابيح المسجد. كان ناسكا من ثقات رواة الحديث والتابعين، من مشاهير فقهاء البصرة. توفي سنة 108هـ. راجع ترجمته في حلية الأولياء 2: 290وتهذيب التهذيب 10: 140.
(5) مطرف: هو مطرف بن عبد الله بن الشخير المتوفى سنة 87هـ. تقدّمت ترجمته.