فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 2267

هو في وجهك مرآ ... ة ومن خلفك مقراض [1]

275 -آخر:

صاننا الله وإيّا ... كم عن الود المرقع

276 -أبو فرعون العدوي [2] :

كفاني الله شرك يا ابن عمي ... فأما الخير منك فقد كفاني

نظرت فلم أجد أشفى لغيظي ... من أني لا أراك ولا تراني

277 -سهيل بن أبي صالح [3] : كنت مع أبي بمنى [4] فمر عمر بن عبد العزيز، فجعل الناس يثنون عليه ويدعون له، فقلت لأبي: إني أرى الله يحب عمر، قال: وكيف ذلك! قلت: أرى الناس يثنون عليه فقال: بأبيك أنت! سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا أحب الله عبدا قال: يا جبرائيل إني لأحب فلانا فأحبوه، فينادي جبرائيل في السماء: إن الله يحب فلانا فأحبوه، ويلقى على أهل الأرض فيحب.

278 -قال عمر بن عبد العزيز لأبيه: يا أبت مالك إذا خطبت مرّرت فيها مستجفرا [5] لا تكفف ولا توقف، حتى إذا صرت إلى ذكر عليّ تلجّج [6] لسانك وامتقع لونك واختلج [7] بدنك. قال: أو قد رأيت ذلك يا

(1) المقراض: المقصّ.

(2) أبو فرعون العدوي: لم نقف على ترجمة له. وقد ذكر ابن سعد في طبقاته (375) أبا فرعون الساسي.

(3) سهيل بن أبي صالح السمان: من رواة الحديث المشهورين. توفي في ولاية أبي جعفر المنصور سنة 138هـ. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 4: 263.

(4) منى: بليدة على فرسخ من مكة على رأسها من نحو مكة عقبة ترمى عليها الجمرة يوم النحر، ومنى شعبان بينهما أزقة والمسجد في الشارع الأيمن ومسجد الكبش بقرب العقبة. راجع معجم البلدان 5: 198.

(5) مستجفرا: ممتلئا فمك كلاما. والإستجفار: الانتفاخ.

(6) تلجّج لسانك: اضطرب.

(7) اختلج: انتفض بحركة اضطرارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت