1 -عبد الله بن جعفر رضي الله عنه: دخل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حائطا لرجل من الأنصار، فإذا جمل، فلما رأى رسول الله جن وذرفت عيناه، فأتاه فمسح ذفريه فسكت، فقال: لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله، فقال: ألا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها، فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه.
2 -سهل بن الحنظلية: مر رسول الله ببعير قد لصق ظهره ببطنه [1] ، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة.
3 -أبو هريرة رفعه: تكون إبل للشياطين وبيوت للشياطين، فأما إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بنجيبات [2] معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرا منها ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله. وأمّا بيوت الشياطين فلم أرها.
كان سعيد بن هند يقول: ما أراها إلا هذه الأقفاص التي تستر بالديباج.
(1) قوله: لصق ظهره ببطنه، أي هو جائع ضامر البطن.
(2) النجيب: الفاضل النفيس في نوعه جمع نجب واحدته نجيبة. والنجيبة من الإبل الكريمة الأصل السمينة النفيسة.