فضحك محمد وقال: وما الشيفران يا أبا معاذ؟ قال: ومن يدري غريب الحمار؟ فأمر له بحمار فاره [1] .
82 -أنس: ركب عمر رضي الله عنه برذونا فهزه، فنزل عنه وقال:
ما يصلح هذا إلا أن يذهب عليه صاحبه إلى الغائط.
83 -شاعر:
... إيجاف كلّ منير الوجه بسام [2]
يخرجن من مستطير النقع دامية ... كأن آذانها أطراف أقلام [3]
(1) الحمار الفاره: النشيط.
(2) لم نستطع أن نتبيّن ما في صدر البيت في كلام.
(3) النقع: الغبار.