فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 2267

أشرف من أن يحملني على بغلة ثم يأخذها. فقال له: دعها، ذهبت لبابة والله ببغلة مولاك.

79 -سوبق بين الخيل فجاء فرس من بني جعدة متقدّما، فارتجز الجعدي يقول:

غاية مجد رفعت فمن لها ... نحن حويناها فكنا أهلها

لو ترسل الطير ... لجئنا قبلها

فلم ينشب [1] أن سبقه فرس ابن طلحة فقال عمر بن عبد العزيز للجعدي: سبقك والله ابن السباق إلى الخيرات.

80 -عثر بالعباس بن محمد بن علي فرسه فمات، فقيل: قتل الجواد الجواد [2] .

81 -قال محمد بن سليمان بن علي لبشار: ما حسبك عنا؟ قال:

ركبت حماري فسقط ميّتا في الطريق، فلم أعرف سبب موته حتى رأيته البارحة في المنام فسألته، فقال لي:

سيدي خذ بي أتانا ... عند باب الأصبهاني

سحرتني برقاها ... وثناياها الحسان

وبخدين أسيلي ... ن وجيد الشيفران

ولها إذن ذراع ... بذراع الشاهمان

فبها مت ولو عش ... ت بها طال هواني

(1) لم ينشب: لم يلبث.

(2) قوله قتل الجواد الجواد: أي قتل الفرس الكريم الذي هو العباس بن محمد بن علي المنعوت بالجود والكرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت