1 -ابن عباس رضي الله عنه: نظر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى الكعبة فقال:
مرحبا من بيت، ما أعظمك وأعظم حرمتك! والله إن المؤمن أعظم حرمة عند الله منك، لأن الله حرم منك واحدة ومن المؤمن ثلاثا: دمه، وماله وأن يظن به ظن السوء.
2 -علي رضي الله عنه: من ظن بك خيرا فصدق ظنه [1] .
وعنه: اتقوا ظنون المؤمنين فإن الله تعالى جعل الحق على ألسنتهم [2] .
وعنه: إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثم أساء رجل الظن برجل لم تظهر منه خزية [3] فقد ظلم، وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله فأحسن رجل الظن برجل فقد غرّر [4] .
وعنه: ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن [5] .
(1) راجع نهج البلاغة 4: 54.
(2) راجع نهج البلاغة 4: 73.
(3) الخزية: البليّة المذلّة.
(4) غرّر: وقع في الخطر، والغرير: الذي لا تجربة له في الحياة.
(5) راجع نهج البلاغة 4: 49.