فهرس الكتاب

الصفحة 2161 من 2267

1 -معاذ بن جبل: أتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على رجل وهو يقول: اللهمّ إني أسألك تمام النعمة؟ فقال: أتدري ما تمام النعمة؟ قال: يا رسول الله دعوة دعوتها أريد بها الخير. قال: فإن تمام النعمة الفوز من النار ودخول الجنة.

2 -وعنه صلّى الله عليه وسلّم: ما عظمت نعمة الله على أحد إلّا عظمت مؤونة الناس عليه.

3 -قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم يوم فتح مكة حين صفح: فعلوا بك وفعلوا، قال: إني سميت محمدا لأحمد.

ولما بلغه صلّى الله عليه وسلّم هجاء الأعشى لعلقمة بن علاثة [1] ، نهى أصحابه أن يرووه، وقال: إن أبا سفيان شعث مني عند قيصر فرد عليه علقمة وكذب

(1) علقمة بن علاثة: كان واليا، من الصحابة، من بني عامر بن صعصعة. كان في الجاهلية من أشراف قومه. وفد على قيصر، ونافر عامر بن الطفيل ثم أسلم. وارتدّ في أيام أبي بكر فانصرف إلى الشام فبعث إليه أبو بكر القعقاع بن عمرو ففرّ علقمة منه ثم عاد إلى الإسلام وولّاه عمر بن الخطاب حوران فنزلها إلى أن مات. كان كريما، وللحطيئة قصيدة في مدحه. توفي نحو سنة 20هـ.

راجع ترجمته في الإصابة الترجمة 5677وخزانة البغدادي 1: 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت