فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 2267

الباب الثامن والستون القرابات والأنساب، وذكر حقوق الآباء والأمهات وصلة الرحم والعقوق [1] ، وحب الأولاد وما يجب لهم وعليهم

1 -أبو سعيد الخدري رضي الله عنه، قلت: يا رسول الله، أيولد لأهل الجنة؟ قال: والذي نفسي بيده، إن الرجل ليتمنى أن يكون له ولد، فيكون حمله ووضعه وشبابه الذي ينتهي إليه في ساعة واحدة [2] .

2 -علي رضي الله عنه، رفعه: إياكم وعقوق الوالدين، فان ريح الجنة من مسيرة خمسمائة عام، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم [3] ، ولا شيخ زان، ولا جارّ إزاره خيلاء [4] .

علي رضي الله عنه: وأكرم عشيرتك فإنهم جناحاك الذي به تطير،

(1) العقوق: من عقّ والده يعقه عقّا وعقوقا ومعقّة شق عصا طاعته وقطعه ولم يصل رحمه.

(2) لقد أخرج الترمذي (حنة 23) وابن ماجة (زهد 39) والدارمي (رفاق 110) على غير هذه الصورة مع اختلاف في اللفظ.

(3) الرحم: الرحم هنا معناه أسباب القرابة وأصلها الرحم التي هي منبت الولد وقيل الرحم القرابة.

(4) جارّ إزاره خيلاء: اختال فهو ذو خيلاء أي ذو كبر وفي الحديث من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه.

فالخيلاء هي الكبر والعجب. {وَاللََّهُ لََا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتََالٍ فَخُورٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت