فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 2267

1 -كلّمت النبي صلّى الله عليه وسلّم جارية من السبي، فقال من أنت؟ قالت:

بنت الرجل الجواد حاتم [1] : فقال: إرحموا عزيزا ذلّ وغنيا افتقر، وارحموا عالما ضاع بين جهال 2عمر رضي الله عنه: ليس ينبغي لمن أخذ بالتقي أن يذل نفسه لصاحب دنيا.

3 -وعن طارق بن شهاب [2] : أن عمر لما قدم الشام، عرضت له مخاضة، فنزل عن بعيره، ونزع موقيه، فأمسكهما بيده وخاض الماء.

فقال له أبو عبيدة [3] قد صنعت اليوم صنيعا عظيما عند أهل الأرض. فصك

(1) حاتم: هو حاتم بن عبد الله الطائي الشاعر المشهور بالكرم. تقدّمت ترجمته.

(2) طارق بن شهاب: مخضرم، أدرك النبي صلّى الله عليه وسلّم وغزا في خلافة أبي بكر وعمر. كان يسكن الكوفة. توفي سنة 83هـ. راجع ترجمته في الإصابة الترجمة 4219.

(3) أبو عبيدة: هو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال، أمين الأمّة، من السابقين إلى الإسلام، واحد العشرة المبشّرة بالجنة. شهد المشاهد كلّها. توفّي بطاعون عمواس سنة 18هـ. ودفن في غور بيسان وانقطع عقبه.

راجع ترجمته في حلية الأولياء 1: 100وصفة الصفوة 1: 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت