في صدوره وقال: أوه لو غيرك يقولها يا أبا عبيدة! إنكم كنتم أذل الناس، وأحقر الناس، وأقل الناس، فأعزكم الله بالإسلام. فمتى ما تطلبوا العز بغيره يذلكم.
4 -منصور الفقيه [1] :
يا من له من تميم ... عم نبيل وخال
إن لم يكن لك تقوى ... ولم يكن لك مال
فأجلس فأنت ذليل ... بحيث تلقى النعال
5 -تميم الداري [2] : سمعت النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول: ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين، بعز عزيز يعز به الله الإسلام، وذل ذليل يذل الله به الكفر.
6 -قيل لأعرابي: كيف تقول استخذأت أو استخذيت؟ قال: لا أقوله، قيل، ولم؟ قال: لأن العرب لا تستخذي.
7 -أوس بن حارثة الطائي: من قلّ ذل، ومن أبر فل [3] .
8 -يقال: ما هو إلا جمل السقاية وحمار الحوائج، للممتهن.
9 -يقال: فلان يمزجر الكلب، إذا كان بعيدا من مجلس الناس لمهانته.
10 -وعن بعض السلف: قف لي فوت الرقيب [4] من الأيسار [5] ،
(1) منصور الفقيه: هو منصور بن إسماعيل بن عمر التميمي، أبو الحسن الفقيه الشافعي. شاعر، ضرير. مدح المعتز. توفي بمصر سنة 306هـ. كان خبيث اللسان في الهجو. راجع وفيات الأعيان 2: 125.
(2) تميم الداري: هو تميم بن أوس بن خارجة. تقدّمت ترجمته.
(3) أبرّ الرجل: كثر ولده. وفلّ الرجل: ذهب ماله.
(4) الرقيب: هو الذي يشرف على لعب الميسر ويرعاه.
(5) الإيسار: جمع ياسر وهو اللاعب بالقداح في الميسر.