ومزجر الكلب من السمار. وقال أبو سفيان بن حرب:
وما زال مهري مزجر الكلب منهم ... لدن غدوة حتى دنت لغروب
11 -ويقال للأراذل والسقاط أبناء درزة [1] ، أنشد المبرد [2] لبعض الشعراء في زيد بن علي [3] ومن خرج معه:
يا با حسين والأمور إلى مدى ... أبناء درزة أسلموك وطاروا
وقال: هم خياطون من أهل الكوفة خرجوا معه، ثم انهزموا أسرع شيء.
ويقال لهم أبناء الدهاليز، قال ابن بسام [4] :
يا ابن الدهاليز وأبناء السكك ... ويا ابن عجل لا يجي زوجي يرك
12 -يقال للقيط [5] : ابن عجّل عجّل.
13 -المتلمس [6] :
(1) وأولاد درزة أيضا هم الخياطون والحاكة. وبنات درزة: القمل والصئبان، وابن درزة الدعيّ، وأم درزة: كنية الدنيا.
(2) المبرّد: هو محمد بن يزيد. تقدّمت ترجمته.
(3) زيد بن علي: هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الإمام، يقال له زيد الشهيد. ولد سنة 78هـ. حبسه هشام بن عبد الملك. بايعه في الكوفة أربعون ألفا وقاتله عامل الأمويين فنشبت معارك انتهت بمقتل زيد، فحمل رأسه إلى الشام ثم إلى المدينة ثم إلى مصر فنصب بالجامع فسرقه أهل مصر ودفنوه. كان فقيها وإليه تنسب طائفة الزيدية من الشيعة. راجع ترجمته في مقاتل الطالبيين وتاريخ الكوفة 327 والذريعة 1: 331.
(4) ابن بسام: هو علي بن محمد بن بسام. تقدّمت ترجمته.
(5) اللقيط: المولود الذي ينبذ.
(6) المتلمّس: هو جرير بن عبد العزّى. شاعر جاهلي من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد. نادم عمرو بن هند ملك الحيرة ثم هجاه فأراد عمرو قتله فكتب له كتابا إلى عامله في البحرين فيه الأمر بقتله، ففضّه وقرىء له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا. توفي ببصرى من أعمال حوران نحو سنة 50قبل الهجرة. راجع ترجمته في الشعر والشعراء 112وخزانة البغدادي 1: 446وثمار القلوب 171.