إن الهوان حمار الأهل يعرفه ... والحر ينكره والجسرة الأجد [1]
ولا يقيم بدار الهون يعرفها ... إلا الأذلان عير الأهل والوتد
هذا على الخسف مربوط برمته ... وذا يشج فما يرثي له أحد
14 -علي عليه السّلام مسكين ابن آدم مكتوم الأجل مكتوب العمل، تؤذيه البقة، وتقتله الشرقة، وتنتنه العرقة، وتميته الغرقة [2] .
15 -ذمت أعرابية قوما فقالت: لهم صبر على عض الهوان [3] .
16 -الجاحظ وجد بعض العرب ثعلبين يبولان على رأس صنمه فقال:
دب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل ما بالت عليه الثعالب
قال: وروي الثعلبان، وهو ذكر الثعالب. وأنشد:
كم رأينا للدهر من أسد ... بالت على رأسه ثعالبه
17 -لما أحاطت بنو أسد بحجر بن عمرو [4] أبي امرىء القيس قال:
يا بؤس للسباع في أيدي الضباع.
18 -زيد بن علي رضي الله عنه: ما أحب أحد الحياة قط إلا ذلّ.
19 -الحسن. ترى ذل المعاصي في وجوههم وأن دققت بهم الهماليج [5] .
(1) الجسرة: مؤنث الجسر وهو الضخم. وناقة أجد: مؤثقة الخلق.
(2) راجع شرح ابن أبي الحديد.
(3) الهوان: الذلّ.
(4) حجر بن عمرو: هو حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن تور. ملكه أبوه على بني أسد وغطفان فأساء السيرة فيهم فقتله بنو أسد. راجع مقدمة امرىء القيس للأعلم الشنتمري وراجع كتاب الأغاني.
(5) الهماليج من البراذين: هو السلس القياد.