فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 2267

المكروب [1] .

4 -أخرج كنانة بن الربيع العبشمي [2] زينب بنت رسول الله [3] صلّى الله عليه وسلّم من مكة إلى المدينة فعرض لها هبار بن الأسود [4] فرماه كنانة بسهم وأفلت وقال:

عجبت لهبار وأوباش قومه ... يريدون إخفاري ببنت محمد [5]

ولست أبالي ما بقيت ضجيجهم ... إذا اجتمعت يوما يدي بالمهند [6]

5 -نزل الحارث بن عبد المطلب بن هاشم [7] بقوم فقروه [8] ، فأغير على بعضهم، فركب في نفر معه فاستنقذهم وقال:

نادتهم حين صمّوا عن مناشدتي ... صمّ القنا زعزعت أطرافه الخرق

(1) المكروب: المحزون الذي أصابته مصيبة. والكرب: الحزن.

(2) كنانة بن الربيع: هو كنانة بن الربيع بن عبد العزّى بن عبد شمس بن عبد مناف وهو أخو أبي العاص بن الربيع زوج السيدة زينب بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

(3) زينب: هي زينب بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أمّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي وهي أكبر بنات رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ولدت سنة ثلاثين من مولد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ولما بلغت سن الزواج طلبتها هالة بنت خويلد من أختها خديجة بنت خويلد لابنها أبي العاص بن الربيع فزوّجها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لأبي العاص وذلك قبل نزول الوحي عليه وكانت أول بنات رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم تزوّج. توفيت سنة ثمان من الهجرة.

راجع التفاصيل عن حياتها في كتابنا «زوجات النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأولاده» ص 349طبعة مؤسسة عزّ الدين.

(4) هبار بن الأسود: هو هبار بن الأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزّى بن قصي. كان ممّن يؤذي الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم وأهله في مكة. أسلم واستشهد في وقعة أجنادين سنة 13هـ راجع ترجمته في الإصابة وابن الأثير.

(5) إخفاري: نقض عهدي.

(6) المهند: اسم للسيف. والبيتان في سيرة ابن هشام ورواية السيرة: ما حييت «عديدهم» بدل ضجيجهم.

(7) عبد المطلب بن هاشم: هو الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. عمّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

(8) القرى: طعام الضيف: وقروه: أطعموه.

وكم ترى يوم ذاكم من مولولة ... إنسان مقلتها في دمعها غرق (1)

6 -خرج قيس بن زهير (2) في زمن الجدب ممتارا (3) ، فبصر بنار فأمها (4) ، ثم أبت نفسه ذل المسألة، فصار إلى شجرة ذات سم فأكل من ورقها، ثم مال إلى الوادي فنام في الشمس ومات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت