فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 2267

(8) القرى: طعام الضيف: وقروه: أطعموه.

وكم ترى يوم ذاكم من مولولة ... إنسان مقلتها في دمعها غرق (1)

6 -خرج قيس بن زهير (2) في زمن الجدب ممتارا (3) ، فبصر بنار فأمها (4) ، ثم أبت نفسه ذل المسألة، فصار إلى شجرة ذات سم فأكل من ورقها، ثم مال إلى الوادي فنام في الشمس ومات.

7 -عمرو بن براقة الهمداني (5) :

متى تجمع القلب الذكي وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالم (6)

وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم ... فهل أنا في ذا يا لهمدان ظالم

8 -ابن أبي فنن (7) :

جعلتك حصنا دون كل ملمة ... تخاوص عيناها ويصرف نابها (8)

فلبيت لمّا أن دعوت مشمرا ... ولا خير في ذي دعوة لا يجابها

9 -أعرابي:

قوض خيامك والتمس بلدا ... ينأى عن الفاشيك بالظلم (9)

أو شدّ شدة بيهس فعسى ... أن يتقوك بصفحة السلم (10)

(1) إنسان العين: ما يرى في سوادها أو هو سوادها. والمقلة: العين.

(2) قيس بن زهير: هو قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة. رئيس قبيلة عبس. أمير، داهية، شجاع. اشتهر في حرب داحس والغبراء كان مع بني فزارة وذبيان. توفي في عمان سنة 10هـ. راجع التبريزي 1: 106وخزانة البغدادي 3: 536.

(3) خرج ممتارا: أي خرج يطلب الميرة وهي الطعام.

(4) أمّ النار: قصدها.

(5) عمرو بن براقة الهمداني: هو عمرو بن منبه بن شهر بن نهم وبراقة أمّه. شاعر من صعاليك العرب. راجع المؤتلف والمختلف للآمدي.

(6) الصارم: اسم للسيف.

(7) ابن أبي فنن: هو أحمد بن أبي فنن مولى بني هاشم وأبو فنن كنية أبيه. راجع الحيوان 5: 448.

(8) تخاوص عيناها: تنظر بمؤخرتهما. وصرف بأنيابه: حرّكها فسمعت لها أصوات.

(9) تقوّض البناء: انهدم، وقوّض خيامك: أتركها وارتحل.

(10) بيهس: من صفات الأسد، مشتق منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت