(8) القرى: طعام الضيف: وقروه: أطعموه.
وكم ترى يوم ذاكم من مولولة ... إنسان مقلتها في دمعها غرق (1)
6 -خرج قيس بن زهير (2) في زمن الجدب ممتارا (3) ، فبصر بنار فأمها (4) ، ثم أبت نفسه ذل المسألة، فصار إلى شجرة ذات سم فأكل من ورقها، ثم مال إلى الوادي فنام في الشمس ومات.
7 -عمرو بن براقة الهمداني (5) :
متى تجمع القلب الذكي وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالم (6)
وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم ... فهل أنا في ذا يا لهمدان ظالم
8 -ابن أبي فنن (7) :
جعلتك حصنا دون كل ملمة ... تخاوص عيناها ويصرف نابها (8)
فلبيت لمّا أن دعوت مشمرا ... ولا خير في ذي دعوة لا يجابها
9 -أعرابي:
قوض خيامك والتمس بلدا ... ينأى عن الفاشيك بالظلم (9)
أو شدّ شدة بيهس فعسى ... أن يتقوك بصفحة السلم (10)
(1) إنسان العين: ما يرى في سوادها أو هو سوادها. والمقلة: العين.
(2) قيس بن زهير: هو قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة. رئيس قبيلة عبس. أمير، داهية، شجاع. اشتهر في حرب داحس والغبراء كان مع بني فزارة وذبيان. توفي في عمان سنة 10هـ. راجع التبريزي 1: 106وخزانة البغدادي 3: 536.
(3) خرج ممتارا: أي خرج يطلب الميرة وهي الطعام.
(4) أمّ النار: قصدها.
(5) عمرو بن براقة الهمداني: هو عمرو بن منبه بن شهر بن نهم وبراقة أمّه. شاعر من صعاليك العرب. راجع المؤتلف والمختلف للآمدي.
(6) الصارم: اسم للسيف.
(7) ابن أبي فنن: هو أحمد بن أبي فنن مولى بني هاشم وأبو فنن كنية أبيه. راجع الحيوان 5: 448.
(8) تخاوص عيناها: تنظر بمؤخرتهما. وصرف بأنيابه: حرّكها فسمعت لها أصوات.
(9) تقوّض البناء: انهدم، وقوّض خيامك: أتركها وارتحل.
(10) بيهس: من صفات الأسد، مشتق منه.