فهرس الكتاب

الصفحة 2120 من 2267

ذلك كلفن المعسر ما ليس عنده.

4 -وعنه صلوات الله عليه وسلامه: استعيذوا بالله من شرار النساء، وكونوا من خيارهن على حذر.

5 -أبو بكر رضي الله عنه بلغه أن الفرس ملّكت عليها بنت أبرويز فقال: ذل من أسند أمره إلى امرأة.

6 -مرّ عمر رضي الله عنه بباب دار فسمع جلبة وزحاما، فقال: ما جمع هؤلاء؟ قالوا: زوج فلان، فقال: أين مناخلكم؟.

7 -حكيم: الملك هو المملوك إلّا أن ثمنه عليه.

8 -آخر: أعص النساء هواك واصنع ما شئت.

9 -تزوجت فاطمة المهلبية عيسى بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، فقال ابن أبي عيينة [1] :

فإنك قد زوجت من غير خبرة ... فتى من بني العباس ليس بعاقل

فإن قلت من رهط النبي فإنه ... وإن كان حر الأصل عبد الشمائل

فقد ظفرت كفاه منك بطائل ... وما ظفرت كفاك منه بطائل

10 -قيل لفيلسوف: أي السباع أحسن؟ قال: المرأة.

11 -خطب قريش إلى الكميت [2] وأخذ يفتخر عليه، فقال: يا

(1) ابن أبي عيينة: هو محمد بن أبي عيينة بن المهلب بن أبي صفرة. شاعر.

تقدّمت ترجمته.

(2) الكميت: لعلّه الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي أبو المستهلّ، شاعر الهاشميين، من أهل الكوفة. اشتهر في العصر الأموي وكان عالما بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها. كان ثقة في علمه منحازا إلى بني هاشم كثير المدح لهم، وهو من أصحاب الملحمات. كان خطيب بني أسد، وفقيه الشيعة، وكان فارسا شجاعا سخيا راميا لم يكن في قومه أرمى منه. قال الميداني: الكميت ثلاثة: الكميت بن ثعلبة، ثم الكميت بن معروف، ثم الكميت بن زيد. (المتوفّى سنة 126هـ.)

وكلّهم من بني أسد.

راجع ترجمته في شرح شواهد المغني 13وجمهرة أشعار العرب 187والأعلام 5: 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت