وعنه: أنه كان يحب الفأل الصالح، والاسم الحسن.
3 -أبو هريرة رفعه: إذا ظننتم فلا تحقوا [1] ، وإذا تطيرتم فامضوا، وعلى الله فتوكلوا.
وعنه: أن رسول الله عليه السّلام سمع كلمة فأعجبته، فقال: أخذنا فألك من فيك.
4 -عروة بن عامر: ذكرت الطيرة عند النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال: أحسنها الفأل ولا ترد مسلما. فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي الحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله.
5 -عبد الله بن بريدة [2] عن أبيه: أن رسول الله كان لا يتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن اسمه، فإذا أعجبه اسمه فرح به.
ورئي بشر ذلك في وجهه [3] .
6 -أنشد المبرد:
لا يعلم المرء ليلا ما يصبّحه ... إلا كواذب ما يجري به الفال
والفال والزجر والكهّان كلّهم ... مضلّلون ودون الغيب أقفال
7 -تقول العرب: طائر الله لا طائرك [4] .
8 -رأى أعرابي في دهليز عبيد الله بن زياد صورة أسد وكبش وكلب
(1) فلا تحقوا: أي فلا تتصرفوا تصرف من تحقق من الأمر وتثبت منه.
(2) عبد الله بن بريدة: هو عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو سهل المروزي قاضي مرو أخو سليمان وكانا توأمين ولد في خلافة عمر بن الخطاب سنة 15هـ ولي قضاء مرو بعد موت أخيه سليمان إلى أن مات سنة 115هـ في ولاية أسد بن عبد الله من ثقات التابعين.
راجع ترجمته في ميزان الإعتدال 2: 396وتهذيب التهذيب 5: 157.
(3) ورد هذا الحديث عن أبي داود طب 24.
(4) طائر الله لا طائرك: يقال للشيء يتطير به الإنسان طائر الله لا طائرك، فعنا فعل الله لا فعلك.