حميرا يلبس الحرير ويضرب بالطنبور، وادعى زيادا [1] وولاه العراق وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: الولد للفراش وللعاهر الحجر، وقتل حجرا [2] وأصحاب حجر. ويل له من حجر وأصحاب حجر!.
25 -هشام بن عبد الملك: رفع إليه أن بعض أبنائه يخالف رجلا إلى امرأته فوقع: هلا فسقا كفسق الملوك!.
قتل هذا وإحياء هذا، وإفقار ذاك وإغناء هذا.
26 -رئي أعرابي يجلد عميرة [3] فسجن، فقال:
نكحت يدي لم أرتكب محرما لهم ... ولم أفد ان داويت لحمي من لحمي
فإن كان ذا ذنبي إليهم فإنني ... سأترك هذا الفعل مني على رغمي
27 -ولأبي نواس:
تعففه ما دام في السجن ثاويا ... فانكح زبيبا راحة ابنة ساعد
وقل بالرفا ما نلت من وصل حرة ... منعمّة حنّت بخمس ولائد [4]
تعفه ما دام في السجن ثاويا ... ودامت عليه محكمات القلائد
(1) زياد: هو زياد بن أبيه.
(2) حجر: هو حجر بن عدي بن جبلة الكندي، ويسمّى حجر الخير. صحابي شجاع، من المقدمين. وفد على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وشهد القادسية. ثم كان من أصحاب علي وشهد معه وقعتي الجمل وصفّين. وسكن الكوفة إلى أن قدم زياد بن أبي سفيان واليا عليها فدعا به زياد فجاءه فحذره زياد من الخروج على بني أمية، فما لبث أن عرفت عنه الدعوة إلى مناوأتهم والاشتغال في السرّ بالقيام عليهم، فجيء به إلى دمشق فأمر معاوية بقتله فقتل في مرج عذراء، من قرى دمشق، مع أصحاب له سنة 51هـ. راجع ترجمته في الكامل لابن الأثير 3: 187والطبري 6: 141وطبقات ابن سعد 6: 151وذخيرة الدارين 24.
(3) عميرة: كنية اليد. وقوله: يجلد عميرة، أي يستمني بيده.
(4) بالرفا: بالهناء. يقال: بالرفاء والبنين.