47 -جعفر بن محمد [1] عن آبائه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: لا يزداد المال إلا كثرة، ولا يزداد الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق.
48 -علي رضي الله عنه: قلت اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك. فقال: يا علي، لا تقولن هذا، فليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس، فقلت: كيف أقول؟ قال: قل اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك. فقلت: يا رسول الله، ومن شرار خلقه؟ قال: الذين إذا أعطوا منوا، وإذا منعوا عابوا.
49 -ابن عباس: عهدت الناس وأهواؤهم تبع لأديانهم، وإن الناس اليوم أديانهم تبع لأهوائهم.
50 -علي رضي الله عنه: رد الحجر [2] من حيث أتاك فإن الشر لا يدفعه إلا الشر.
51 -الحسن: لو جاءت كل أمة بخبيثها وفاسقها وجئنا بالحجاج [3]
وحده لزدنا عليهم.
52 -قيل للشعبي: أكان الحجاج مؤمنا؟ قال: نعم، بالطاغوت [4] .
53 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: حسب امرىء من الشر أن يخيف أخاه المسلم.
54 -وهب بن منبه: ظهر في بني إسرائيل قراء فسقة، وسيظهرون فيكم. والله أعلم.
(1) جعفر بن محمد: هو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. تقدمت ترجمته.
(2) ردّ الحجر من حيث أتاك: كناية عن مقابلة الشر بالدفع على فاعله ليرتدع عنه، هذا إذا لم يكن دفعه بالأحسن.
(3) الحجاج: هو الحجاج بن يوسف.
(4) الطاغوت: كل رأس في الضلال، قيل: هو الشيطان، وقال ابن عباس: الطاغوت هو كعب بن الأشرف، والجبت هو حيي بن أخطب وهما يهوديان.