المعتضد [1] :
لو أنني رمت صبرا ... عما بقلبي منها
لحان يومي وما حا ... ن يوم صبري عنها
44 -مات لأعرابي أولاد فصبر، فقيل له فقال: ما هم في الموت ببدع، ولا أنا في المصيبة بأوحد، ولا جداء [2] في الجزع، فعلام أجزع!.
45 -كتب ابن العميد [3] : أقرأ في الصبر سورا، ولا أقرأ في الجزع.
46 -الحسن: المؤمن لا يجهل وإن جهل عليه، حليم لا يظلم وإن ظلم غفر، لا يبخل وإن بخل عليه صبر.
47 -لقمان: الصبر عند مس المكارة من حسن اليقين.
48 -أكثم بن صيفي: الصبر على جزع الحلم أعذب من جني ثمر الندم.
49 -كن كالمداوي جرحه يصبر على الدواء مخافة من طول الأذاء.
50 -اصبر على عمل لا غنى لك عن ثوابه، وعن عمل لا صبر لك على عقابه.
51 -من لم يتلق نوائب الدهر بالصبر طال عتبه عليه.
52 -اصبر لحكم من لا تجد معولا إلا عليه، ولا مفزعا إلا إليه.
53 -الصبر يمنح الفرج، ويفتح المرتج.
54 -عبد العزيز بن زرارة:
قد عشت في الدهر أطوارا على طرق ... شتّى وقاسيت فيه اللين والشبعا
كلا بلوت فلا النعمى تبطرني ... ولا تخشعت من لأوائها ضرعا
(1) المعتضد: هو الخليفة العباسي المعتضد بالله أحمد بن الموفق.
(2) لا جداء: لا جدوى ولا منفعة.
(3) ابن العميد: هو محمد بن الحسين العميد. تقدمت ترجمته.
لا يملأ الأمر صدري قبل موقعه ... ولا يضيق به ذرعي إذا وقعا
55 -آية. وأحفظ في التجلد والتثبت قصائد، ولا أحفظ في الهلع والتهافت قافية.