فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 2267

أمير المؤمنين، لو قلت زه كان أعجب إلي، قال: وما زه؟ قال: كلمة كان كسرى إذا قالها أعطى من قالها له أربعة آلاف درهم. قال: إن شئت أن أقولها لك فعلت، فأما أعطي أربعة آلاف درهم فلا يجوز لي من أموال المسلمين. قال: فبعضها من مالك، فأعطاه أربعمائة درهم. قال يرفأ [1] : أتصل المغني؟ قال: خدعني.

3 -عبد الله بن مسعود: ما بعث الله نبيا إلا حسن صوته وحسن صورته.

4 -لأهل الرهبانية نغمات وألحان شجية يمجدون الله بها، ويقصرون بها السهر، ويبكون بها على خطاياهم، ويتذكرون بها نعيم الجنة.

5 -سأل رجل القاسم بن محمد [2] عن الغناء، فقال القاسم: أرأيت إذا جمع الله الحق والباطل أين يكون الغناء؟ أتراه يكون مع الحق؟ قال:

لا، قال: فهو مع الباطل.

6 -نزل الحطيئة [3] ببني قريع [4] ، فسمع شبابا يتغنون فقال: جنّبوني مغنيكم فإن الغناء رقية الزنا.

7 -وكان سليمان بن عبد الملك يقول: إن الفرس يصهل فتستودق [5]

(1) يرفأ: هو حاجب عمر ومولاه. جاهلي، أدرك الإسلام وحجّ مع عمر في خلافة أبي بكر، راجع الإصابة.

(2) القاسم بن محمد: هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أحد الفقهاء السبعة في المدينة ولد فيها سنة 37هـ. كان ثقة رفيعا عالما إماما فقيها، ورعا كثير الحديث. توفي بقديد حاجا أو معتمرا سنة 107هـ.

راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 418وصفة الصفوة 2: 249، ونكت الهميان 230.

(3) الحطيئة: هو جرول بن مالك الشاعر المعروف.

(4) بنو قريع: هم بنو قريع بن عوف بن كعب بن زيد مناة بن تميم ومنهم بنو لؤي بن أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة.

(5) استودقت الحجر: اشتهت الضراب والفحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت