فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 2267

32 -أذن البعلبكي [1] مؤذن المنصور فرجع، وجارية تصب الماء على يده، فارتعدت حتى وقع الإبريق من يدها، فقال للمؤذن: خذ هذه الجارية فهي لك، ولا ترجع هذا الترجيع.

33 -دخل الشعبي وليمة [2] فأقبل على أهلها فقال: ما لكم كأنكم اجتمعتم على جنازة؟ أين الغناء والدف؟.

34 -إسحاق بن إبراهيم الموصلي: كان ابن أبي حفصة [3] يتغذى عند أبي، فإذا فرغ قال: أطعموا آذاننا رحمكم الله.

35 -قال رجل للحسن: ما تقول في الغناء؟ قال: نعم الشيء الغنى [4] ، يوصل به الرحم، وينفس به عن المكروب، ويفعل فيه المعروف. قال: إنما أعني الشدو، قال: وما الشدو، وتعرف منه شيئا؟

قال: نعم، قال: فما هو؟ فاندفع الرجل يغني ويلوي شدقيه ومنخريه ويكسر عينيه. فقال: ما كنت أرى أن عاقلا يبلغ من نفسه ما أرى.

36 -أبو عمرو بن العلاء: ما في الأرض شيء أقل حاذفا من الغناء.

37 -قال السعيدي [5] : قلت لأبي أويس [6] : هل تروي في وزن هذا البيت شيئا:

(1) البعلبكي: كان مؤذن الخليفة مروان بن محمد المعروف بالحمار.

(2) الشعبي: هو عامر بن شراحيل. والوليمة: طعام العرس.

(3) ابن أبي حفصة: هو مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد، كان شاعرا، نشأ في العصر الأموي في اليمامة، وقدم بغداد في العهد العباسي فمدح المهدي والرشيد ومعن بن زائدة، وهو دون طبقة بشار ومسلم بن الوليد. مات ببغداد سنة 182هـ وعمره 77سنة وكان من أبخل الناس. راجع ترجمته في الشعر والشعراء 295وتاريخ بغداد 13: 142وأمالي المرتضى 2: 155.

(4) الغنى: اسم من غني بمعنى كان ذا ثروة وافرة.

(5) السعيدي: هذه النسبة اشتهر بها خالد بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي السعيدي، أبو سعيد الكوفي، كان راويا. ذكره ابن حبان وقال: كان ينفرد عن الثقات بالموضوعات.

راجع ميزان الإعتدال 1: 635وتهذيب التهذيب 3: 109.

(6) أويس: هو عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصمعي المدني، ابن عم مالك بن أنس وصهره على أخته. كان من رواة الحديث.

راجع ميزان الإعتدال 2: 450وتهذيب التهذيب 5: 280.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت