فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 2267

11 -المهلب بن أبي صفرة: ما السيف الصارم في يد الشجاع بأعز له من الصدق.

12 -قالوا: اثنان لا تخطئهما سعادة وغبطة: سلطان حليم، ورجل صدوق.

13 -حكيم: الصدق صدقان، أعظمهما الصدق فيما يضرك.

14 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: ما أملق تاجر صدوق.

وعنه: التاجر الصدوق إن مات في سفره مات شهيدا وإن مات على فراشه مات صديقا.

15 -الصدق يدل على اعتدال وزن العقل.

16 -في النصائح [1] : لو صور الصدق لكان أسدا يروع، ولو صور الكذب لكان ثعلبا يروغ.

فلئن تكون في فجوة عرين ليث أغلب خير لك من أن تكون وجار [2]

ثعلب.

17 -جعل الحجاج يعرض الأسارى من أصحاب ابن الأشعث [3] على السيف، فقال رجل شاب منهم: أصلح الله الأمير، إن لي بك حرمة.

قال: ما هي؟ قال: منعت ابن الأشعث عن أبويك فنضحت عنك. قال:

ومن يشهد لك بهذا؟ فرمى بطرفه إلى فتى فشهد له. فقال الحجاج: فما منعك من مثل فعله؟ فقال: قديم بغضي إياك. فقال: يخلى هذا لحرمته، وهذا لصدقه.

18 -قال عبد الملك للحجاج: أصدقني من نفسك فليس العاقل إلا

(1) النصائح: من مصنفات المؤلف.

(2) الوجار: بيت الثعلب.

(3) ابن الأشعث: هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت