فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 2267

50 -قال معاوية لأبي مسلم الخولاني [1] : سمعت أنك تطوف وتبكي على الإسلام، قال: نعم، ما اسمك؟ قال: معاوية، قال: إنك لو عدلت بأهل الأرض ثم جرت على واحد منهم لما وفى جورك بعدلك.

51 -أتي المنصور ببشير الرحال [2] ومطر الوراق [3] مكبلين، وقد كانا خرجا مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن [4] ، فقال لبشير: أنت القائل أجد في قلبي غما لا يذهبه إلا برد عدل أو حرّ سنان؟ قال: نعم، قال: فو الله لأذيقنك حرّ سنان يشيب منه رأسك، قال: إذن اصبر صبرا يذل به سلطانك. فقطعت يده فما قطب ولا تحلحل [5] .

وقال لمطر: يا ابن الزانية، قال: إنك تعلم أنها خير من سلامة [6] ، قال: يا أحمق! قال: ذاك من باع آخرته بدنياه، فرمى به من سطح فمات.

52 -قال مسلم بن عقيل [7] لعبيد الله بن زياد [8] ، حين قال لأقتلنك قتلة تتحدث بها العرب: إنك تدع لؤم القدرة وسوء المثلة لأحد أحقّ بها منك.

(1) أبو مسلم الخولاني: هو عبد الله بن ثوب، تقدمت ترجمته.

(2) بشير الرحال: لم نقف له على ترجمة.

(3) مطر الوراق: خو مطر بن طمهان الورّاق. كان من رواة الحديث، عدّة ابن سعد في الطبقة الرابعة من البصريين.

راجع ترجمته في ميزان الإعتدال 4: 126.

(4) إبراهيم بن عبد الله بن الحسن: هو أخو محمد النفس الزكية. تقدمت ترجمته.

(5) تحلحل: تحرّك.

(6) سلامة: هي أم أبي جعفر المنصور وهي جارية بربرية.

(7) مسلم بن عقيل: هو مسلم بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم. توفي سنة 60هـ. تقدمت ترجمته.

(8) عبيد الله بن زياد: هو عبيد الله بن زياد بن أبيه تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت