ارفع حوائجك، فقال: والله لا أسأل في بيت الله غير الله.
57 -قال مسلمة [1] لنصيب [2] : سلني، قال: كفك بالعطية أبسط من لساني بالمسألة. فأعطاه ألف دينار.
58 -سأل رجل الحسن بن سهل [3] فقال: ما وسيلتك؟ فقال:
وسيلتي أني أتيتك عام أول فوصلتني، فقال مرحبا بمن توسل إلينا بنا.
ووصله.
59 -سأل المأمون محمد بن حازم الباهلي [4] أن يرتجل بيتين فقال:
أنت سماء ويدي أرضها ... والأرض قد تأمل غيث السماء
فارع يدا عندي محمودة ... تحصد بها عندي حسن الثناء
فأعطاه عشرة آلاف درهم.
60 -أعرابي: إن أحق من خفف عنه واكتفى باليسير منه رئيس مكثور عليه، وسيد منظور إليه.
61 -آخر: بنا إلى معروفك حاجة، ولك على صلتنا قوة فانظر في ذلك بما أنت ونحن من أهله.
62 -بزرجمهر: من خلصت طويته [5] احتملت دالته.
(1) مسلمة: هو مسلمة بن عبد الملك بن مروان.
(2) نصيب: هو نصيب بن رباح الشاعر. تقدمت ترجمته.
(3) الحسن بن سهل: هو وزير المأمون تقدمت ترجمته.
(4) محمد بن حازم الباهلي: شاعر مطبوع، كان كثير الهجاء. لم يمدح من الخلفاء إلّا المأمون العباسي. أكثر شعره في القناعة وذم الحرص والطمع، مات ببغداد نحو سنة 215هـ.
راجع ترجمته في طبقات ابن المعتز 307وتاريخ بغداد 2: 395وثمار القلوب 369.
(5) الطويّة: النيّة والضمير.