فهرس الكتاب

الصفحة 1180 من 2267

إلى شيء فأكلته! كفى بالمرء شرها أن يأكل كل ما يشتهي.

76 -الخدري [1] رفعه: استعيذوا بالله من الرغب [2] .

77 -عائشة: أراد رسول الله أن يشتري غلاما فألقى بين يديه تمرا، فأكل فأكثر، فقال عليه السّلام: كثرة الأكل شؤم.

78 -أنس رفعه: إن أصل كل داء البردة [3] .

79 -الحسن [4] : إن الأرض لتضج إلى الله من المتخم كما تضج من السكران، ولا شيء أثقل عليها ولا على الجبال الرواسي من المتخم.

80 -ابن دريد [5] : العرب تعبر بكثرة الأكل وانشد:

لست بأكّال كأكل العبد ... ولا بنوّام كنوم الفهد

81 -الأصمعي [6] : ندبت أعرابية ابنا لها فقالت: ما كان مالك لبطنك ولا برك لعرسك.

82 -قال عمرو بن العاص يوم الحكمين لمعاوية: أكثروا لهم من الطعام فإنه والله ما بطن قوم إلا فقدوا عقولهم، وما مضت عزمة رجل بات بطينا. فلما وجد معاوية ما قاله صحيحا قال: إن البطنة تأفن الفطنة، أي تنقص، يقال رجل مأفون العقل وأفين الرأي.

83 -أنشد الأصمعي لرجل من نهد [7] :

إذا لم أزر إلّا لآكل أكلة ... فلا رفعت كفي إليّ طعامي

(1) الخدري: هو سعد بن مالك. تقدمت ترجمته.

(2) الرغب: الضراعة والمسألة.

(3) البردة: التخمة.

(4) الحسن: هو الحسن بن يسار البصري، تقدمت ترجمته.

(5) ابن دريد: هو محمد بن الحسن الأزدي، تقدمت ترجمته.

(6) الأصمعي: هو عبد الملك بن قريب. تقدمت ترجمته.

(7) نهد: اسم قبيلة يمنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت