فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 2267

وددت أنها وملك الموت اعتلجا في صدري، والله لو أن موسى لقي فرعون بفالوذجة لآمن ولكنه لقيه بعصا.

90 -لقمان: يا بنيّ لا تأكل شبعا فإنك إن نبذته للكلاب كان خيرا لك من أن تأكله.

91 -ابن عباس: كان رسول الله يبيت طاويا [1] ليالي ماله ولا لأهله عشاء، وكان عامة طعامه الشعير.

92 -قالت عائشة: والذي بعث محمدا بالحق ما كان لنا منخل، ولا أكل النبي صلّى الله عليه وسلّم خبزا منخولا مذ بعثه الله إلى أن قبض. قلت: وكيف تأكلون الشعير؟ قالت: كنا نقول: أف أف.

93 -أنس: ما رأى رسول الله رغيفا محورا حتى لقي الله.

94 -أبو هريرة: ما شبع رسول الله وأهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا.

95 -عائشة: دخل رسول الله فرأى كسرة ملقاة، فأخذها ومسحها وأكلها. ثم قال: يا عائشة أكرمي كريمتك [2] فإنها ما نفرت عن قوم فعادت إليهم.

96 -جابر [3] رفعه: نعم الآدام الخل. وكفى بالمرء سرفا أن يتسخط ما قرب إليه.

97 -أنس: أكل رسول الله بشعا، ولبس خشنا، لبس الصوف واعتذى المخصوف.

98 -قيل للحسن: ما البشع؟ قال: خبز الشعير، ما كان رسول الله ليسيغه إلا بجرعة من ماء.

(1) يبيت طاويا: أي جائعا. والطوى: الجوع.

(2) كريمتك: كل ما كان كريما عليك.

(3) جابر: هو جابر بن عبد الله الأنصاري. تقدمت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت