فهرس الكتاب

الصفحة 1199 من 2267

188 -أتى طفيلي باب قوم فحجبوه، فاحتال حتى دخل وهو يقول:

نزوركم لا نؤاخذكم بجفوتكم ... إنّ المحبّ إذا ما لم يزر زارا

189 -ولد لابن أبي ليلى [1] غلام فأطعم جيرانه الفالوذج والخبيص وترك المساور [2] إجلالا له فقال:

من لم يدّسم بالخبيص سبالنا ... عند الولاد فلا هناه الفارس [3]

إن الخبيص له لذاذة مطعم ... يا حبذا هو رطبه واليابس

190 -قال أبو بكر الخوارزمي [4] : لم أسمع في وصف الطفيلي أبلغ من قول الحمدوني [5] :

أراك الدهر تطرق كلّ دار ... كأمر الله يحدث كل ليلة

191 -قيل لأعرابي: ما أسمنك؟ قال: أكلي الحار، وشربي القار، واتكائي على شمالي، وأكلي من غير مالي، والثريد بعد الكظة.

192 -مات لأعرابي أخ فقيل له: ألا تحضر جنازته؟ فقال: لا،

(1) ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. ولد في خلافة عمر وروى عن عدد من الصحابة وفقد يوم الجماجم سنة 82هـ.

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 6: 260.

(2) المساور: هو مساور بن عبد الحميد، من أهل الكوفة، كان شاعرا ومن أصحاب الحديث ورواته. ذكره ابن حبان في الثقات.

راجع ترجمته في تقريب التهذيب 244وتهذيب التهذيب 10: 103.

(3) السبال: جمع سبلة، وهي ما على الشارب من الشعر. وقيل: الدائرة في وسط الشفة العليا.

(4) الخوارزمي: هو محمد بن العباس، شاعر، عالم، من أئمة الكتاب، كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب. ولد في خوارزم سنة 323وتوفي بنيسابور سنة 383هـ.

راجع ترجمته في معجم الأدباء 1: 101والوفيات 1: 523.

(5) الحمدوني: هو محمد بن أحمد الحمدوني ذكره الثعالبي في اليتيمة 3: 129وذكر له قصيدة في مدح الوزير أبي نصر سابور بن أردشير بدأها بقوله:

وفي الظغائن مهضوم الحشا غنج ... يخطو بأعطاف نشوان الخطا ثمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت