فهرس الكتاب
280 -وعن سالم بن قتيبة [1] : عددت للحجاج أربعة وثمانين رغيفا، مع كل رغيف سمكة.
281 [شاعر] :
ونجاد مخزق وخوان ... كسرت رجله وأخرى رهيص [2]
ولقد كان ذا قوائم ملس ... يؤكل اللحم فوقه والخبيص
282 -كان جمين [3] يقول للوزينج قاضي قضاة الحلاوى، وللخبيص خاتمة الخير.
283 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: من دخل على غير دعوة فكأنما دخل سارقا وخرج مغيرا، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله.
284 -يقال: أكلنا طعاما خداجا [4] أي لا حلواء معه.
285 -معدة شيطانها رجيم.
286 [شاعر] :
يدارك اللقم ولا يخشى الغصص ... تلقما يقطع أزرار القمص
287 -بات يعشي وحده ألف جعل، لكثرة ما يضع لكثرة أكله.
288 -له بضيعة [5] في الأكل مزجاة [6] . أي هو قليل الطعم.
289 -دخل الجمل المصري [7] على قادم وعنده قوم بين أيديهم
(1) سالم بن قتيبة: لم نقف له على ترجمة.
(2) الرهص: أن يصيب الحجر حافرا أو منسما فيذوي باطنه. وأصل الرهص: شدّة العصر.
(3) جمين: هو أبو الحارث جمين (جميز) المدني.
(4) الخداج: النقصان.
(5) بضيعة: تصغير بضعة وهي القطعة من اللّحم.
(6) مزجاة: قليلة.
(7) الجمل المصري: هو الحسين بن عبد السلام المصري المعروف بالجمل. كان شاعرا، مدح أحمد بن المدبّر، ومدح المأمون بمصر لمّا ورد إليها، وكان شرها في الطعام دنىء النفس مات سنة 258هـ.
راجع ترجمته في تهذيب ابن عساكر 4: 306وأعلام الزركلي.