فهرس الكتاب

الصفحة 1240 من 2267

58 -أبو العتاهية [1] :

لقد لعبت وجدّ الموت في طلبي ... وإنّ في الموت شغلا لي عن اللعب

لو شمّرت فكرتي فيما خلقت له ... ما اشتدّ حرصي على الدنيا ولا كلبي

وله:

تعالى الله يا سلم بن عمرو ... أذل الحرص أعناق الرجال [2]

هب الدنيا تصبّى إليك عفوا ... أليس مصير ذلك للزوال

59 -لقمان: يا بني، كن ذا قلبين، قلب تخاف الله به خوفا لا يخالطه تفريط، وقلب ترجو الله به رجاء لا يخالطه تغرير [3] .

60 -لا ينقضي الأمل ما بقي الأجل.

61 -المرء ما دام حيا خادم الأمل.

62 -قيل لمحمد بن واسع: كيف تجدك؟ قال: قصير الأجل، طويل الأمل، سيء العمل.

63 -من جرى في عنان أمله كان عائرا بأجله.

64 -لو رأيتم الأجل وسروره لأبغضتم الأمل وغروره.

65 -لو ظهرت الآجال لافتضحت الآمال.

66 -قيل لرجل: كيف حالك؟ قال: أخدم الرجاء إلى أن ينزل القضاء.

67 -بسط مطارح نظري ومسارح أملي.

68 -وفدت عليه آماله فانثالت عليه أمواله.

(1) أبو العتاهية: هو إسماعيل بن قاسم الشاعر المشهور. تقدمت ترجمته.

(2) سلم بن عمرو: هو الشاعر المعروف بسلم الخاسر الذي باع المصحف واشترى بثمنه طنبورا. تقدمت ترجمته.

(3) التغرير: حمل النفس على الغرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت