فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 2267

ولا تطلب الرزق من طالبيه ... واطلبه ممن به قد كفل

77 -قال معاوية لجلسائه مرة: وددت لو أن الدنيا في يدي بيضة بنمرشت وأحسوها كما هي.

78 -قال رجل لصاحبه: لو كان لي كذا! فقال: حرث اللو [1] فما أنبت.

79 -أنذر أبا مسلم [2] شيخ نصراني حين دنا قتله فبكى، فقال: لا تبك، إنك لم تؤت من رأي ربيق [3] ، ولا من حزم وثيق، ولا تدبير نافع، ولا سيف قاطع، ولكن ما اجتمع في أحد أمله إلا أسرع في تفريقه أجله.

80 -عتبة بن أبي سفيان في خطبته: وإياكم وقول لو فإنها قد أعيت من كان قبلكم، ولن تريح من بعدكم.

81 -ابن السماك [4] : خف الله كأنك لم تطعه، وارج الله كأنك لم تعصه.

82 -علي رضي الله عنه: من بلغ أقصى أمله فليتوقع أدنى أجله.

83 -أبو زبيد الطائي [5] :

(1) اللّو: اسم مأخوذ من «لو» وهو حرف امتناع لامتناع، وحرف شرط غير جازم، وحرف تمن، ومصدرية. ولها أحوال موضعها كتب النحو.

(2) أبو مسلم: هو أبو مسلم الخراساني صاحب دعوة بني العباس.

(3) الرأي الربيق: القوي. والربيق في الأصل هو الحلقة تشد بها الغنم والاستعمال هما مجازيّ.

(4) ابن السماك: هو محمد بن صبيح. كان زاهدا راوية للحديث، اشتهر بالوعظ. قيل:

وعظ هارون الرشيد مرّة فغشي عليه. تقدمت ترجمته.

(5) أبو زبيد الطائي: هو المنذر بن حرملة، شاعر، معمّر من نصارى طيء. عاش زمنا في الجاهلية. كان يفد على ملوك العجم. أدرك الإسلام ولم يسلم وكان يدخل مكة متنكرا. إنقطع إلى منادمة الوليد بن عقبة أيام ولايته الكوفة في عهد عثمان. توفي نحو سنة 60هـ.

راجع ترجمته في خزانة الأدب للبغدادي 2: 155وكتاب المعمرين 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت