المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية الله، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة.
3 -أم الحصين [1] : حججت مع رسول الله في حجة الوداع فسمعته يقول: إن أمر عليكم عبد مجدّع أسود يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا.
4 -أبو ذر رضي الله عنه: إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع ولو كان عبدا مجدع الأطراف.
5 -أبو هريرة رفعه: من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني.
وعنه عليه السّلام: عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك.
6 -أبو العتاهية:
أطع الله بجهدك ... عامدا أو دون جهدك.
أعط مولاك كما تط ... لب من طاعة عبدك
7 -بعث سعد بن أبي وقاص جرير بن عبد الله البجلي إلى عمر بن الخطاب، فقال له عمر: كيف تركت الناس؟ قال: هم كقداح [2]
(1) أم الحصين: هي بنت إسحاق الأحمسية. روى عنها يحيى بن الحصين والعيزار بن حريث.
راجع الإصابة 8: 223.
(2) القداح: السهم قبل أن ينصل ويراش.