فهرس الكتاب
مما يلبس، ولا يكلفه ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه.
7 -أبو هريرة، رفعه: لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي، كلكم عبيد الله، وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقل غلامي وجاريتي، وفتاي وفتاتي.
ولا يقل أحدكم اسق ربك، وأطعم ربك، وضىء ربك، ولا يقل أحدكم ربي، وليقل سيدي ومولاي.
8 -أبو مسعود الأنصاري [1] : كنت أضرب غلاما لي، فسمعت من خلفي صوتا: إعلم أبا مسعود، إعلم أبا مسعود، إن الله أقدر عليك منك عليه. فالتفت فإذا هو النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقلت: يا رسول الله هو حر لوجه الله، فقال: أما لو لم تفعل للفعتك [2] النار.
9 -رافع بن مكيث [3] ، رفعه: حسن الملكة نماء، وسوء الخلق شؤم، وروي: يمن.
10 -ابن عمر: جاء رجل إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله كم نعفو عن الخادم؟ ثم أعاد عليه فصمت، فلما كانت الثالثة قال: اعفوا عنه كل يوم سبعين مرة.
11 -أبو هريرة: حدثني أبو القاسم نبي التوبة صلّى الله عليه وسلّم: من قذف [4]
مملوكه بريئا مما قال جلد له يوم القيامة حدا [5] .
(1) أبو مسعود الأنصاري: هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري البدري الخزرجي.
صحابي. من أصحاب الإمام علي. شهد العقبة وأحدا. توفي سنة 40هـ وقيل توفي بعد سنة 40في إمارة المغيرة.
راجع ترجمته في الإصابة الترجمة 5599.
(2) لفعتك النار: أحاطت بك من كل جانب.
(3) رافع بن مكيث: هو رافع بن مكيث الجهني. صحابي. شهد بيعة الرضوان واستعمله النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم على صدقات قومه.
راجع ترجمته في الإصابة الترجمة 2543.
(4) قذف يقال قذف بقوله: تكلم من غير تدبر ولا تأمل وقذف بكذا: رماه به.
(5) الحد: العقوبة وحدود الله: طاعته وأحكامه الشرعيّة.