فهرس الكتاب
الرهان: يقال خيل الرهان: التي يراهن على سباقها.
فتفتر كفاه ويسقط سوطه ... وتخدر رجلاه فما يتحرك (1)
وما يستوي المرءان هذا ابن حرة ... وهذا ابن أخرى ظهرها متشرك (2)
وأدركه خالاته فاختزلنه ... إلا أن عرق السوء لا بد مدرك
فقال مسلمة: يغفر الله لك يا أمير المؤمنين: ليس هذا مثلي ولكن كما قال علي بن المغمر (3) :
فما أنكحونا طائعين بناتهم ... ولكن خطبناها بأرماحنا قهرا
فما زادها فينا السباء مذلة ... ولا كلّفت خبزا ولا طبخت قدرا (4)
ولكن خلطناها بخير نسائنا ... فجاءت بهم بيضا غطارفة زهرا (5)
وكائن ترى فينا من ابن سبية ... إذا لقي الأبطال يطعنهم شزرا (6)
ويأخذ رايات الطعان بكفه ... فيوردها بيضا ويصدرها حمرا (7)
كريم إذا اغبر اللئيم تخاله ... إذا سار في ليل الدجى قمرا بدرا
فقبل رأسه، وذهب غمه، وقال: أحسنت يا بني، ذاك أنت، وأمر له بمائة ألف مثل ما أخذ السابق.
15 -زاذان (8) : أتيت ابن عمر، وقد أعتق مملوكا له، فأخذ من
(1) تفتر كفّاه: تسكن بعد حدتها وتلين بعد شدتها.
الخدر: تشنج يصيب العضو فلا يستطيع الحركة.
(2) شرّك: يقال شرّك النعل: جعل لها شراكا بمعنى سير النعل على ظهر القدم والمقصود هنا عكس الحرّة.
(3) علي بن المغمر: لم نقف له على ترجمة.
(4) السباء: يقال سبى يسبي سبيا وسباء. والسبيّة هي المأسورة.
(5) يطعنهم شزرا: عن يمينهم وشمالهم:
(6) غطارفة وغطاريف: السادة الأكارم.
(7) وقد صبغت بالدماء.
(8) زاذان: هو أبو عبد الله ويقال أبو عمر الكندي الكوفي الضرير روى الحديث عن عمر وعلي مات سنة 82هـ.
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 3: 302وميزان الإعتدال 2: 63.