فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 2267

سيف ومنطقة [1] وسواد، فلا يعلم أجارية هي أم غلام، وكانت لخازم بن خزيمة [2] مثلها اسمها قطاة.

46 -كان لعثمان بن عفان رضي الله عنه عبد، فاستشفع بعلي أن يكاتبه، فكاتبه: ثم دعا عثمان بالعبد فقال: إن كنت عركت أذنك فاقتص مني، فأخذ بأذنه، ثم قال عثمان: شدّ، شدّ، يا حبذا قصاص الدنيا لا قصاص الآخرة.

وعنه رضي الله عنه: ما ملك رقيقا من لم يتجرع بغيظ ريقا.

47 -خادم الملك لا يتقدم في رضاه خطوة إلا استفاد بها قيمة وحظوة.

48 -أشرف الرشيد على الكسائي [3] والأمين والمأمون بين يديه يعلمهما، فقام لحاجته، فابتدرا يقدمان نعليه: فقال الرشيد لجلسائه: أفي الناس أكرم خدما؟ قالوا: أمير المؤمنين، قال: لا، بل هو الكسائي يخدمه عبد الله ومحمد [4] .

49 -ليس حقك علينا بالخدمة دون حقنا عليك بالنعمة.

(1) المنطقة والمنطق: النطاق ما ينتطق به وقد بنوا من المنطقة نعل (تمنطق) أي لبس المنطقة.

(2) خازم بن خزيمة: هو خازم بن خزيمة النهشلي التميمي من بني صحر بن نهشل كان من شيعة بني العباس وقوادهم في خراسان ومن قادة أبي مسلم الخراساني. استعمله المنصور على عسكره سنة 144هـ ومات في خلافته فعزي عنه.

راجع ترجمته في الفهرس وتاريخ ابن الأثير ج 5.

(3) الكسائي هو علي بن حمزة نحوي مقرىء ولد بباحمشا بالعراق سنة 119هـ ومات برنبويه بجوار الري سنة 190هـ درس القرآن ثم تحول إلى النحو. تجول بالبادية وأقام ببغداد وأدّب الرشيد والأمين والمأمون وصار إمام الكوفيين له مناظرة مشهورة مع سيبويه.

(4) عبد الله ومحمد: هما ولدا هارون الرشيد عبد الله المأمون ومحمد الأمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت