فهرس الكتاب

الصفحة 1340 من 2267

59 -لا يسلم الفاضل من قدح وإن غدا أقوم من قدح [1] .

60 -ابن مسعود رضي الله عنه: ألا لا تعادوا نعم الله، قيل: ومن يعادي نعم الله؟ قال: الذين يحسدون الناس.

61 -كان يقال: إياك والحسد فإنه يتبين فيك، ولا يتبين في محسودك.

62 -حكيم: الحسد خلق دنيء، ومن دناءته أنه يبدأ بالأقرب فالأقرب.

63 -قيل لعبد الله بن عروة: لزمت البدو وتركت قومك! قال: وهل بقي إلّا حاسد على نعمة، أو شامت على نبكة؟.

64 -الحسود غضبان على القدر والقدر لا يعتبه.

65 -بينا عبد الملك بن صالح العباسي يسير مع الرشيد في موكبه، إذ هتف هاتف: يا أمير المؤمنين طأطىء من إشرافه، وقصر من عنانه، واشدد من شكاله [2] . فقال الرشيد: ما يقول هذا؟ فقال عبد الملك:

مقال حاسد، ودسيس حاسد. قال: صدقت، نقص القوم وفضلتهم، وتخلفوا وسبقتهم حتى برز شأوك [3] ، وقصر عنك غيرك، ففي صدورهم جمرات التخلّف. وحزازات [4] التبلّد، فقال عبد الملك: يا أمير المؤمنين فأضرمها عليهم بالمزيد.

66 [شاعر] :

يا طالب العيش في أمن وفي دعة ... رغدا بلا قتر صفوا بلا رنق [5]

خلص فؤادك من غل ومن حسد ... فالغل في القلب مثل الغل في العنق [6]

(1) قدح: طعن فيه وعابه وتنقّصه. والقدح: السهم قبل أن ينصل ويراش.

(2) الشّكال: حبل تشد به قوائم الدابة.

(3) الشأؤ: الغاية والهمة.

(4) الحزازات: جمع حزازة وهي وجع في القلب من غيظ ونحوه.

(5) قتر: ضيق والرنق: الكدر.

(6) الغل الأولى بمعنى الحقد والغش والغل الثانية بمعنى القيد أو الطوق من حديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت