فهرس الكتاب

الصفحة 1347 من 2267

إذا حرسي قعقع الباب ارعدت ... فرائص أقوام وطارت قلوبها

فإن تك عكل سرها ما أصابني ... فقد كنت مصبوبا على من يريبها [1]

100 -السرندي بن عتبة التميمي [2] :

رمى الناس عن قوس تميما ولا أرى ... عداوة من عادى تميما يضيرها

101 -عبيد الله بن سليمان بن وهب:

كاد الأعادي فلا والله ما تركوا ... قولا وفعلا وتلقيبا وتهجينا

ولم نزد نحن في سر ولا علن ... على مقالتنا يا ربنا اكفينا [3]

فكان ذاك رد الله حاسدنا ... بغيظة لم ينل تقديره فينا [4]

102 -قدامة بن موسى المدني [5] :

إنّ بدرا نعمة سابغة ... خصنا الله بها حين قسم

فضّل الله بها أهل التقى ... وبنى الله بيوتا وهدم

إنما يحسد أو يبغضنا ... لشقاء الجد أرباء النعم

103 -في نوابغ الكلم: الحسد حسك، من تعلق به هلك.

104 -نصر بن سيار:

إني نشأت وحسّادي ذوو عدد ... يا ذا المعارج لا تنقص لهم عددا

إن يحسدوني على ما بي لما بهم ... فمثل ما بي مما يجلب الحسدا

(1) مصبوبا: المصبوب على الشيء: المحثوث عليه.

(2) السرندي بن عتبة التميمي: قال صاحب الأغاني أنه من الشعراء الذين هاجوا جريرا.

(3) في البيت إقواء.

(4) البيت غير مستقيم الوزن بهذه الصورة: فلو كان (فكان إذ ذاك والله حاسدنا) .

لاستقام الوزن.

(5) قدامة بن موسى المدني: هو قدامة بن موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون الجمحي كان إمام المسجد النبوي ومن ثقات رواة الحديث روى عن أبيه وأنس بن مالك والإمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين له شعر جيد توفي سنة 153هـ.

راجع ترجمته في البيان والتبيين 2: 324وتهذيب التهذيب 8: 366والأغاني 1: 944: 149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت