فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 2267

21 -أبو الحسن الطوسي [1] صاحب الأصمعي:

هجم الشتاء ولا أم ... لك إلا رواية العربية

وقميصا لو هبّت الريح لم تب ... ق على عاتقي منه بقية

22 -كان للمتوكل بيت مال يسميه بيت مال الشمال كلما هبت الريح شمالا تصدق بألف درهم.

23 -القاضي التنوخي:

وليلة ترك البرد البلاد بها ... كالقلب أشعر يأسا فهو مثلوج

فأن بسطت يدا لم تنبسط خصرا ... وأن تقل فيقول فيه تثبيج [2]

فنحن فيها ولم نخرس ذوو خرس ... ونحن فيها ولم نفلج مفاليج

24 -قيل لأعرابي: ما أعددت للبرد؟ قال: طول الرعدة [3] .

فنظمه ابن سكرة الهاشمي [4] :

قيل ما أعددت للبر ... د فقد جاء بشدة

قلت دراعة عري ... تحتها جبة رعدة

25 -آخر:

إني لأرجو أن تموت الريح ... فاقعد اليوم واستريح

هو قول ذرّاء ودّ أن تهدأ الريح فيهدأ من الذراية [5] .

(1) أبو الحسن الطوسي: هو علي بن عبد الله الطوسي، كان من تلاميذ الأصمعي.

راجع فهرست ابن النديم.

(2) ثبج الكلام: لم يبّينه.

(3) الرعدة: الاضطراب يكون رملأ البرد والفزع وغيره.

(4) ابن سكرة: هو محمد بن عبد الله بن محمد الهاشمي، أبو الحسن، من ولد علي بن المهدي العباسي، شاعر من أهل بغداد. وهو صاحب البيتين المشهوريين:

«جاء الشتاء وعندي من حوائجه» توفي سنة 385هـ. راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1: 526. وفي يتيمة الدهر 3: 293وفيها شعر وافر.

(5) الذراية: هي تنقية الحنطة من التبن في الريح، والذرّاء هو الذي يقوم بهذه المهمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت