فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 2267

الراوي: فكأني أنظر إلى يدي على فم الزق، وقنبر يقلب العسل فيه، ثم شده وجعل يبكي ويقول: اللهم اغفرها للحسن فإنه لا يعلم.

39 -الحسن: أتى عمر رضي الله عنه مال كثير، فأتته حفصة [1]

فقالت: يا أمير المؤمنين، حق أقربيك [2] ، فقد أوصى الله بالأقربين، فقال يا حفصة، إنما حق أقربائي في مالي، فأما مال المسلمين فلا، يا حفصة نصحت قومك وغششت أباك. فقامت تجر ذيلها [3] .

(1) حفصة: هي أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب وأمها زينب بنت مظغون الجمحية كانت زوجة لخنيس بن حذافة السهمي، وأسلمت معه ولما مات عنها تزوجها النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ولازمت المدينة بعد وفاة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى أن توفيت بها سنة 45هـ.

راجع ترجمتها في كتابنا (زوجات النبي وأولاده) طبعة مؤسسة عز الدين.

(2) حق أقربيك: إشارة إلى ما ورد في القرآن الكريم من آيات تحث على إعطاء ذوي القربى ومنها الآية 7من سورة الحشر: {مََا أَفََاءَ اللََّهُ عَلى ََ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى ََ فَلِلََّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ََ} .

(3) تجر ذيلها: تسير متباطئة خجلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت