فلا تكن النفس التي نيط أمرها ... بنفسين نفس تائق وعزوف
44 [بعضهم] :
كان الفراغ إلى سلامك قادني ... ولربما طلب الفضول الفارغ
45 -قولك في أذني قرط معلق لا أنساه.
46 -أظنك نسيتني، وللنسيان نسوان، وللذكر ذكران.
47 -لو غابت عنه العافية أنسيها.
48 -جابر بن عبد الله رفعه: خمس يورثن النسيان: أكل التفاح، وسؤر [1] الفأر والحجامة [2] في النقرة [3] ، ونبذ القملة، والبول في الماء الراكد.
49 -وعن علي رضي الله عنه: عشر يورثن النسيان: كثرة الهم، والحجامة في النقرة، والبول في الماء الراكد، وأكل التفاح الحامض، وأكل الكزبرة، وأكل سؤر الفأر، وقراءة ألواح القبور، والنظر إلى المصلوب، والمشي بين الجملين المقطورين، وإلقاء القملة حية [4] .
50 -في نوابغ الكلم: يا أنيسيان عادتك النسيان. أذكر الناس ناس، وأرق القلوب قاس.
فلان يعلّ الفؤاد غير نسّاء [5] للأحقاد.
(1) سؤر الفار: السؤر: البقيّة مطلقا وهي هنا فضلات أكل الفأر.
(2) الحجامة: المداواة والمعالجة بالمحجم وهو آلة الحجم وهي شيء كالكأس يفرغ من الهواء ويوضع على الجلد فيحدث فيه تهيجا ويجذب الدم أو المادة بقوة، جمعها محاجم المنجد.
(3) النقرة: ثقب في وسط الورك. ثقب في القفا. (المنجد) .
(4) ليس لما أورده الزمخشري أي أثر في نهج البلاغة ولا أدري من أين أتى بهذا الكلام ونسبه للإمام علي ولم يذكر لنا المصدر.
(5) نسّاء: كثير النسيان.