(4) رد بالعطاش: من ورد الماء صار إليه داناه وبلغه. والدمع الواكف: السائل قليلا قليلا.
حلّت بخد لم يغض ماؤه ... ولم تخضه أعين الناس (1)
50 -كشاجم:
فلم يزل خدها ركنا ألوذ به ... والخال في صحنه يغني عن الحجر (2)
51 -الخيزرزي:
لو أبصر الوجه منه منهزم ... يطلبه ألف فارس وقفا
52 -عن عمر بن أبي ربيعة: كنت بين امرأتين، هذه تسارني، وهذه تعضني، فما شعرت بعضة هذه من لذة سرار (3) هذه.
53 -ريسان العذري (4) :
لو حز بالسيف رأسي من مودتها ... لطار يهوى سريعا نحوها راسي
وسمع به ابن أبي ربيعة بعد ما نسك ولبس الصوف، فقال: أحسن والله، وتحرك وقال: تالله لقد هجتم على ساكنا.
54 -محمود بن مروان بن أبي حفصه (5) :
يدمي الحرير جلودهن وإنما ... يكسين من حلل الحرير رقاقها
(1) غاض الماء نقص أو غار أو نضب. لم تخضه أعين الناس: لم تدخل به.
(2) إشاره إلى الحجر الأسود في الكعبة المشرفة.
(3) السّرار: المبالغة في إخفاء الشيء.
(4) ريسان العذري: لم نقع له على ترجمة.
(5) محمود بن مروان بن أبي حفصة: هو يحيى بن مروان ابن أبي الجنوب أبو مروان جالس المتوكل العباسي فسماه محمودا ولزم المعتز وخص به فولّاه اليمامة والبحرين.
راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني ص 502.